مركز السمعيات الأكثر تقدمًا ورائدًا من نوعه في دولة الإمارات العربية المتحدة.
يعد مركز السمعيات في مستوصف ومستشفى MMC الشيخ مانع آل مكتوم أحد أقدم وأكبر المراكز في دبي في مجال السمعيات. تقدم مجموعة واسعة من الخدمات المتعلقة بفقدان السمع، وزراعة القوقعة الصناعية، والدوار، وعدم التوازن، والدوار، وطنين الأذن، وتشخيص وعلاج اضطرابات النطق واللغة، وعلاج النطق واللغة، وتصنيع أدوات السمع الطبية.
يقدم المركز فريق من الأطباء والمتخصصين والفنيين في مجالات السمع والنطق، ووسائل السمع، والقضايا المتعلقة بفقدان السمع، وطنين الأذن، والدوار، وعدم التوازن، والدوخة، وزراعة القوقعة الصناعية. ويقدمون العلاج اللازم باستخدام أحدث الأجهزة والتقنيات العالمية ذات الجودة العالمية لضمان الراحة والخدمات الشاملة. كما يضم المركز معملًا للسمعيات لإنتاج المعينات السمعية الطبية داخل الأذن، وصيانة المعينات السمعية، وصنع قوالب الأذن وسدادات عازلة للضوضاء باستخدام تقنية ثلاثية الأبعاد. بالإضافة إلى ذلك، يقوم المركز ببيع جميع أنواع المعينات السمعية الطبية ويقدم الخدمات الفنية والطبية للمرضى. وقد حصل المركز على اعتماد وكالة السمعيات Earnet التابعة لشركة Ear-teknik وهي شركة عالمية رائدة في مجال المعينات السمعية. تعد Ear-teknik إحدى الشركات السبع الكبرى في العالم التي تنتج المعينات السمعية، وتتمتع بخبرة تزيد عن خمسين عامًا.

ويقدم المركز عدة خدمات موزعة على الأقسام التالية:
1. تشخيص وعلاج اضطرابات السمع، بما في ذلك قياس السمع (اختبارات السمع ذات النغمة النقية).
2. التشخيص واختبارات قياس السمع لحديثي الولادة.
3. تشخيص وفحوصات وعلاج مشاكل الطنين.
4. تركيب أجهزة السمع المناسبة لضعف السمع وإجراء فحوصات زراعة القوقعة الصناعية.
5. تشخيص وفحوصات وعلاج مشاكل التوازن والدوخة.
6. تقييم وعلاج اضطرابات النطق واللغة والتوحد وتعديل السلوك.
7. برنامج التأهيل السمعي واللغوي المتخصص.
يقوم هذا القسم بإجراء اختبارات مختلفة لجميع الفئات العمرية، منها:
1. قياس السمع – اختبارات السمع ذات النغمة النقية: تحدد ما إذا كان فقدان السمع توصيليًا أم حسيًا عصبيًا أم مزيجًا من الاثنين معًا.
2. الانبعاثات الصوتية (OAE): يفحص وظيفة خلايا الشعر الخارجية في القوقعة.
3. قياس الطبل: يعكس حالة طبلة الأذن والأذن الوسطى.
4. استجابة جذع الدماغ السمعية (ABR، BSER، أو BER): تفحص العصب السمعي حتى جذع الدماغ.
5. قياس السمع البصري المعزز (VRA): يقيس السمع من خلال التعزيز البصري للأطفال.
6. قياس السمع أثناء اللعب المشروط (CPA): عملية مسلية للأطفال لتقييم القدرة على السمع.
7. تشخيص وعلاج مشاكل الطنين.
تعتبر هذه الاختبارات ضرورية لتشخيص وعلاج المشاكل السمعية المختلفة، مما يضمن أن المركز يقدم خدمات شاملة ومتخصصة لمرضاه.
8. تشخيص واختبار وعلاج طنين الأذن
– قسم فحص الطنين
وبما أن طنين الأذن حالة شائعة ومنتشرة، يقدم المركز فحوصات متخصصة لطنين الأذن على مرحلتين. أولاً، تم وضع خطة لقياس قوة السمع في جميع الترددات الأساسية والثانوية، خاصة إذا كان الطنين مصحوباً بفقدان السمع. ثم يتم إجراء اختبارات إضافية لتحديد وتيرة وشدة الطنين. كما تتضمن الفحوصات المتفرعة التعرف على أسبابها والحلول اللازمة. يقدم المركز العلاج باستخدام العلاج بالليزر وتحديداً بجهاز TinniTool. يهدف هذا الجهاز، الذي يستخدم تقنية الليزر الناعم السويسرية، إلى تحسين التوازن وتخفيف طنين الأذن.
– جهاز TinniTool:
باستخدام تقنية الليزر الناعم السويسرية، يعد هذا الجهاز الأول في العالم في علاج طنين الأذن واضطرابات الأذن الداخلية، ومعالجة حالات مثل طنين الأذن الحاد والمزمن، والصمم الجزئي الناجم عن طنين الأذن، ومرض مينير (الدوخة)، وفقدان السمع الحاد، وتشوه القوقعة. كما يعالج أيضًا المشكلات المتعلقة بالتهاب الأذن الوسطى ومشاكل الدورة الدموية في الأذن الداخلية.

9. تركيب أدوات مساعدة للسمع مناسبة لضعاف السمع واختبارات زراعة القوقعة الصناعية
– قسم تركيب السماعات الطبية:
وبعد إجراء الفحوصات اللازمة وتحديد فقدان السمع، يقوم المركز بتركيب معينات السمع الطبية. يوفر المركز المعينات السمعية من شركة Earnet، إحدى أكبر شركات المعينات السمعية في العالم. يقدم المركز أنواعًا متقدمة للغاية من المعينات السمعية، بما في ذلك أجهزة النانو التي توضع داخل الأذن وأجهزة النانو غير المرئية تقريبًا، بالإضافة إلى أجهزة خلف الأذن (BTE) وأجهزة الاستقبال داخل القناة (RIC). تلبي أدوات السمع هذه جميع أنواع ضعف السمع وتتضمن أنواعًا خاصة مصممة لمعالجة طنين الأذن إلى جانب فقدان السمع. تم تجهيز المعينات السمعية بالمركز بمولد الضوضاء Tinnitus Balance للمساعدة في إدارة طنين الأذن. يوفر القسم المعينات السمعية لجميع الفئات العمرية بأسعار تناسب مختلف الاحتياجات مع التأكيد على الجودة والكفاءة العالمية. وتستخدم الأجهزة الذكاء الاصطناعي للتحليل والتكيف مع بيئات الاستماع المختلفة، مما يوفر صوتًا واضحًا ومريحًا.
10. تشخيص واختبار وعلاج التوازن والدوار
– قسم تقييم الرصيد:
يقدم هذا القسم فحوصات متخصصة للدوخة الناجمة عن مشاكل في الأذن الداخلية. يقوم المركز بإجراء اختبارات مختلفة مع فريق مؤهل تأهيلا عاليا لتقييم وعلاج المرضى الذين يعانون من الدوخة. تتضمن المتابعة تقييم فعالية العلاج ومعالجة المشكلات الأخرى، مثل مشاكل اللغة والكلام.
يقدم هذا القسم فحوصات خاصة لزراعة القوقعة الصناعية وضبط أجهزة زراعة القوقعة الصناعية بمختلف أنواعها. وتتميز الأجهزة بتكنولوجيا عالية الجودة وخصائص مقاومة للماء وإعداد دقيق للأفراد الذين يعانون من فقدان السمع الشديد والعميق. تشمل متابعة ما بعد الجراحة التقييم والتقييم لتعزيز فوائد السمع لدى الأطفال ومعالجة مشكلات اللغة والكلام. كما يقوم القسم بتوفير قطع الغيار والقيام بالصيانة اللازمة للأعطال الناتجة عن سوء الاستخدام أو لأسباب أخرى.
1. فحص فيديو نبضات الرأس (VHIT):
ترتبط عضلات العين بنظام التوازن في الأذن الداخلية. تقوم الإشارات الصادرة من نظام التوازن بتنسيق حركات العين لضمان استقرار ووضوح الرؤية أثناء حركات الرأس. يقوم VHIT بتقييم حركة العين فيما يتعلق بحركة الرأس في اتجاهات محددة، مما يجعله أحد الاختبارات الأساسية لتقييم نظام التوازن.
2. فحص الرأرأة بالفيديو (VNG):
يقوم نظام التوازن في الأذن الداخلية بتنسيق حركات العين للحفاظ على الثبات والرؤية الواضحة أثناء حركة الرأس عن طريق إرسال إشارات عصبية بشكل مستمر إلى عضلات العين عبر المخيخ وجذع الدماغ. أثناء فحص VNG، يقوم المريض بحركات مختلفة للرأس والعين حسب تعليمات الأخصائي. يقوم الأخصائي بتسجيل حركة عين المريض باستخدام كاميرا مخصصة لذلك أثناء الفحص، ويتم تحليل النتائج لتقييم وظائف توازن الأذن الداخلية ووظائف الجهاز العصبي المركزي المسؤول عن التوازن.
3. فحص القدرة العضلية المستثارة الدهليزية (VEMP):
ترتبط عضلات معينة، مثل عضلات الرقبة والعين، بنظام التوازن في الأذن الداخلية، والمعروف باسم الدهليز. يقوم VEMP بتقييم وظيفة الجهاز الدهليزي في الأذن الداخلية والأعصاب المرتبطة به عن طريق تحفيز الأذن بأصوات محددة وتسجيل الإشارات الكهربائية التي تولدها عضلات الرقبة.
4. اختبار منعكس السعرات الحرارية:
يقوم اختبار منعكس السعرات الحرارية بتقييم وظيفة القناة الهلالية الجانبية في الظروف العادية. منعكس السعرات الحرارية، وهو منعكس دهليزي بصري (VOR)، يسبب انحرافًا انعكاسيًا للعينين ويبطل اتجاه دوران الرأس للحفاظ على الثبات على جسم متحرك. يعد اختبار منعكس السعرات الحرارية جزءًا لا يتجزأ من تخطيط كهربية الرأرأة (ENG) ويقيم استجابات جذع الدماغ أثناء تقييم سلامة جذع دماغ المريض.
5. التصوير الديناميكي المحوسب:
تصوير الوضع الديناميكي المحوسب هو نظام واقع افتراضي يستخدم لتشخيص مشاكل التوازن. يقوم بتقييم ثلاثة أنظمة رئيسية تشارك في التوازن: العيون والأذن الداخلية والجسم. ومن خلال سلسلة من الاختبارات، يتم تقييم هذه الأنظمة ومقارنتها بالمعدلات الخاصة بالعمر والجنس. إذا أظهر أي من هذه الأنظمة ضعفًا، يتم توفير العلاج الطبيعي لاستعادة وظيفتها الطبيعية.
6. فحص الدوار الموضعي الانتيابي الحميد (BPPV):
BPPV، وهو اضطراب شائع يسبب نوبات قصيرة من الدوار، ينجم عن تغيرات في وضع الرأس تؤثر على القناة نصف الدائرية الخلفية في الأذن الداخلية. يعد BPPV أكثر انتشارًا لدى كبار السن ويمكن أن يؤثر على التوازن، مما يجعل الأفراد أكثر عرضة للسقوط. تُستخدم مناورة إيبلي، وهي عبارة عن سلسلة من الحركات المحددة، للعلاج.

7. العلاج التأهيلي الدهليزي (VRT):
يعالج VRT مشاكل الجهاز الدهليزي المسؤول عن تنسيق التوازن. تساعد التمارين في السيطرة على مشاكل الدوخة والتوازن مع مرور الوقت، مما يوفر الراحة لأولئك الذين يعانون من حالات مثل مرض مينير، أو الدوار الموضعي الانتيابي الحميد (BPPV)، أو التهاب المتاهة، أو التهاب العصب الدهليزي، أو الصداع النصفي الدهليزي، أو إصابات الدماغ، أو السكتة الدماغية.
8. تقييم تدابير الاستقرار الوضعي:
يوفر هذا الاختبار معلومات حول تكامل مكونات الميزان المتعددة. التصوير الوضعي الديناميكي واختبارات التنظيم الحسي تقيس وتوفر معلومات حول تكامل مكونات التوازن المتعددة. أصبح التصوير الوضعي الديناميكي أداة أساسية في فهم التوازن المستدام في البيئات السريرية.
9. علاج شلالات جسيمات الأذن الداخلية :
يتم إعطاء المرضى الذين يعانون من سقوط جسيمات الأذن الداخلية تمارين محددة لأداء كل من المركز والمنزل. تم تصميم التمارين من قبل متخصصين للمساعدة في إعادة الجزيئات إلى مكانها الصحيح داخل نظام التوازن.
8. تقييم تدابير الاستقرار الوضعي:
يوفر هذا الاختبار معلومات حول تكامل مكونات الميزان المتعددة. التصوير الوضعي الديناميكي واختبارات التنظيم الحسي تقيس وتوفر معلومات حول تكامل مكونات التوازن المتعددة. أصبح التصوير الوضعي الديناميكي أداة أساسية في فهم التوازن المستدام في البيئات السريرية.
9. علاج شلالات جسيمات الأذن الداخلية :
يتم إعطاء المرضى الذين يعانون من سقوط جسيمات الأذن الداخلية تمارين محددة لأداء كل من المركز والمنزل. تم تصميم التمارين من قبل متخصصين للمساعدة في إعادة الجزيئات إلى مكانها الصحيح داخل نظام التوازن.
10. اختبار VOR (المنعكس الدهليزي العيني):
يقوم اختبار VOR بتقييم وظيفة القسم الدهليزي (التوازن) في الأذن الداخلية. يعمل الجهاز الدهليزي والعينان معًا للحفاظ على التوازن والرؤية الواضحة أثناء حركة الرأس. يعد VOR مسؤولاً عن تنسيق حركات العين لمواجهة دوران الرأس.
11. اختبار تخطيط كهربية القوقعة (ECOG):
تخطيط كهربية القلب (ECoG) هو تقييم موضوعي يستخدم لتشخيص مرض مينيير وغيره من الاضطرابات. وهو يتضمن تسجيل النشاط الكهربائي في القوقعة استجابةً للتحفيز السمعي، وتوفير معلومات حول الأذن الداخلية.
12. الخلل المركزي السمعي والدهليزي:
يعد الخلل السمعي المركزي والدهليزي من السمات الرئيسية لاضطراب طيف التوحد (ASD)، وهو اضطراب في النمو العصبي يتميز بسلوكيات متكررة وصعوبات اجتماعية وتحديات في التواصل. غالبًا ما يُظهر الأفراد المصابون باضطراب طيف التوحد درجة معينة من الخلل السمعي والدهليزي، تتراوح من ضعف السمع إلى فرط الحساسية. تؤدي هذه الاختلالات إلى ردود فعل سمعية غير طبيعية وزيادة الإمكانات السمعية في جذع الدماغ. يشمل الخلل الدهليزي في اضطراب طيف التوحد عدم الاستقرار الوضعي، ومشاكل التوازن، وضعف البصر. يمكن أن يؤدي الخلل الدهليزي غير المعالج لدى الأطفال المصابين باضطراب طيف التوحد إلى تأخيرات في النمو في معالم مثل الجلوس والمشي، بالإضافة إلى صعوبات التنسيق الحركي في وقت لاحق.
يعالج القسم حالات اضطرابات النطق واللغة ومنها:
1. اضطرابات اللغة:
تعد اضطرابات اللغة من أكثر المشكلات شيوعًا بين الأطفال. ويلاحظ وجود فجوة بين العمر الزمني والعمر اللغوي لدى الأطفال. وهذا يعني أن القدرات اللغوية لدى الطفل أقل من المتوقع بالنسبة لأقرانه في نفس عمره. وتساهم عوامل مختلفة في ذلك، بما في ذلك اضطرابات التواصل مثل التوحد، وأمراض أخرى مثل ضعف السمع، والحالات الطبية التي تؤثر على التطور اللغوي. وتلعب العوامل البيئية، المرتبطة في المقام الأول بالتعليم في مرحلة الطفولة المبكرة والتعرض للغة، دورًا مهمًا أيضًا.
2. اضطرابات النطق:
اضطرابات النطق تأتي بعدة أشكال، مثل:
2.1 اضطرابات الطلاقة:
– التأتأة: تتضمن انقطاعات لا إرادية في الكلام، مثل التوقف أو إطالة الأصوات أو تكرار الأصوات أو المقاطع أو الكلمات أو حتى العبارات. ويؤثر ذلك على وضوح الكلام، وفي الحالات المتقدمة، قد يكون مصحوبًا بحركات لا إرادية للجسم مثل رمش الرأس أو العين.
2.2 اضطرابات النطق:
– ينطوي على صعوبات في إنتاج أصوات كلام معينة بسبب عوامل عضوية مثل الحنك المشقوق، أو مشاكل في محاذاة الأسنان، أو روابط اللسان. وفي بعض الحالات، ينتج ذلك عن عدم استيعاب الطفل لكيفية إصدار صوت معين.
2.3 الاضطرابات الصوتية:
– تؤثر هذه الاضطرابات على النظام الصوتي للغة الطفل. عادة، يُظهر الأطفال عمليات صوتية معينة حتى سن معينة، ولكن في بعض الحالات، تستمر هذه العمليات وتؤثر على وضوح الكلام. ومن الأمثلة على ذلك الأصوات العكسية أو عدم القدرة على التمييز بينها.

3. التأهيل السمعي:
– بعد تركيب المعينات السمعية (أجهزة السمع الطبية أو زراعة القوقعة الصناعية)، يحتاج الأطفال إلى إعادة التعرف على الأصوات اللغوية. ويجب عليهم التعويض عن أي تأخير لغوي ناجم عن ضعف السمع. ولتعظيم فوائد المعينات السمعية، يجب أن يقترن استخدامها بجلسات تقييم اللغة، مما يسمح بالتمييز السمعي الكامل من خلال أجهزة السمع واكتساب المهارات اللغوية المناسبة للعمر.
4. اضطرابات الصوت:
– تؤثر الظروف المختلفة على جودة ووضوح صوت الإنسان. يمكن علاج هذه الحالات من قبل أخصائي النطق، بما في ذلك:
4.1 العقيدات الصوتية:
– نتيجة الاستخدام غير السليم للصوت والضغط الكبير على الحبال الصوتية مما يؤدي إلى البحة وعدم وضوح الكلام.
4.2 سلائل الطيات الصوتية:
– تورمات مؤلمة مملوءة بالدم ناتجة عن سوء استخدام الصوت، إما بشكل مفاجئ أو تدريجي. يتضمن العلاج الاستئصال الجراحي، يليه تمارين صوتية لاستعادة الكلام الطبيعي ومنع تكرار هذه التورمات المليئة بالدم.
3. فرط الأنفية:
– ينتج عن الرنين الأنفي المفرط بسبب وجود فتحة إضافية في الحنك، وغالباً ما يكون سببها تشوهات خلقية أو ضعف في العضلة التي تفصل بين الفم والأنف. يعمل معالجو النطق على تقليل الكلام الأنفي وتقوية عضلات البلعوم الأنفي.
4. شلل أو ضعف الحبال الصوتية:
– التأثير على أحد الحبلين الصوتيين أو كليهما، مما يؤدي إلى ظهور صوت أجش مع انخفاض الجودة. يستخدم معالجو النطق تمارين مختلفة لتحفيز وتقوية الحبال الصوتية، وتحسين جودة الصوت.
5. اضطراب صوت الأحداث:
– يؤثر في المقام الأول على الرجال (البوبرفونيا) أو النساء (صوت الأحداث)، ويمكن علاجه عن طريق علاج النطق لاستعادة الصوت الطبيعي.
يعد مختبر السمعيات من أحدث المختبرات العلمية بالمركز. والمختبر مجهز بأنظمة 3D وUV متطورة للغاية، وهو متخصص في علوم المختبرات السمعية. تقوم بتصنيع المعينات السمعية داخل الأذن، وخاصة المعينات السمعية النانوية، بترخيص من شركة EARNET. كما يقوم المعمل بإنتاج كافة أنواع قوالب الأذن الخاصة بتركيب السماعات خلف الأذن (BTE)، وتوفير قطع الغيار والصيانة لجميع أنواع السماعات وملحقاتها اللاسلكية، بالإضافة إلى سدادات الصوت والسباحة. يشرف المعمل على الدعم الفني والطبي والفني لمستخدمي المعينات السمعية بما يضمن الأداء السمعي الأمثل.